Knihobot

In der Strafkolonie: Verbessere dein Deutsch

Hodnocení knihy

Více o knize

يضم هذا الكتاب رواية فرانز كافكا الشهيرة "فى مستوطنة العقاب" وقصته القصيرة المثيرة للجدل : بنات آوى وعرب كان الضابط يوجه المستكشف الذي وصل إلى الجزيرة الغامضة لتفقّد آلة التعذيب الجهنمية في نوفيلا فرانز كافكا في مستوطنة العقاب. الضابط في هذه النوفيلا الغريبة كان آخر سلالة الساديين ويتمسّك بآلته التي يدينها القائد الجديد ويحاول إبطال عقوبتها الوحشية، حيث يوثق المحكوم عليه مطروحاً على وجهه في جزئها السُفلي، بينما يتحرّك الجزء العُلوي ليحرث بالإبر ظهر الضحية حتّى الموت، وبعد ذلك يُلقي بجثته في الحفرة التي امتلأت بدمائه أسفل الآلة. الكاتب الذي كتب أعماله في بداية القرن العشرين وتركها وصيّة سِريّة ونبؤة لما سيجري من قمع في قرن موحش بالحرب والأيديولوجيا، مضى بأحداث قصته حتّى أقام الضحية في اللحظة الأخيرة، وجعل الضابط اليائس من التأييد يستلقي داخل آلته ليكون آخر ضحاياها ويدفن إلى جوار قائده المؤسس. ولا تنتهي القصة بهذه الخاتمة المريحة، لأن كافكا لم ينس أن ينبهنا إلى عبارة منقوشة على باب قبر رائد التعذيب تتنبأ بأنه سوف يعود بعد عدد معيّن من السنين ليقود أنصاره لاسترداد المستعمرة!....

Nákup knihy

In der Strafkolonie: Verbessere dein Deutsch, Franz Kafka, Maria Rosaria Capuano

Jazyk
Rok vydání
1990,
Stav knihy
Velmi dobrá
Cena
99 Kč

Doručení

Platební metody

3,8
Velmi dobrá
1296 Hodnocení

Tady nám chybí tvá recenze.

Titul
In der Strafkolonie: Verbessere dein Deutsch
Rok vydání
1990
Počet stran
80
ISBN10
8871000609
ISBN13
9788871000602
Série
Hodnocení
3,8 z 5
Anotace
يضم هذا الكتاب رواية فرانز كافكا الشهيرة "فى مستوطنة العقاب" وقصته القصيرة المثيرة للجدل : بنات آوى وعرب كان الضابط يوجه المستكشف الذي وصل إلى الجزيرة الغامضة لتفقّد آلة التعذيب الجهنمية في نوفيلا فرانز كافكا في مستوطنة العقاب. الضابط في هذه النوفيلا الغريبة كان آخر سلالة الساديين ويتمسّك بآلته التي يدينها القائد الجديد ويحاول إبطال عقوبتها الوحشية، حيث يوثق المحكوم عليه مطروحاً على وجهه في جزئها السُفلي، بينما يتحرّك الجزء العُلوي ليحرث بالإبر ظهر الضحية حتّى الموت، وبعد ذلك يُلقي بجثته في الحفرة التي امتلأت بدمائه أسفل الآلة. الكاتب الذي كتب أعماله في بداية القرن العشرين وتركها وصيّة سِريّة ونبؤة لما سيجري من قمع في قرن موحش بالحرب والأيديولوجيا، مضى بأحداث قصته حتّى أقام الضحية في اللحظة الأخيرة، وجعل الضابط اليائس من التأييد يستلقي داخل آلته ليكون آخر ضحاياها ويدفن إلى جوار قائده المؤسس. ولا تنتهي القصة بهذه الخاتمة المريحة، لأن كافكا لم ينس أن ينبهنا إلى عبارة منقوشة على باب قبر رائد التعذيب تتنبأ بأنه سوف يعود بعد عدد معيّن من السنين ليقود أنصاره لاسترداد المستعمرة!....